قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

260

الخراج وصناعة الكتابة

أبناء السبيل وذكر ان فاطمة [ عليها السلام ] « 27 » سألته أن يهبها لها فأبى وانه لما قبض عليه السلام فعل أبو بكر وعمر فعله ثم لما ولى معاوية أقطعها مروان بن الحكم [ جاء في كتاب نسمة السحر : ان معاوية اقطع ثلثها مروان بن الحكم وثلثها عمر بن عفان وثلثها يزيد بن معاوية وذلك بعد موت الحسن ج 2 ص 71 ( مخطوط ) ] وان مروان وهبها لعبد العزيز [ هو والد عمر بن عبد العزيز ] ولعبد الملك ، ابنيه ثم إنها صارت له وللوليد وسليمان وانه لما ولى الوليد سأله فوهبها له . وسأل سليمان حصته فوهبها له أيضا فاستجمعها ، وقال : انه ما كان له مال أحب اليه منها ، وقال : اشهدوا انني قد رددتها إلى ما كانت عليه . ولما كانت سنة عشرين ومائتين أمر المأمون بدفعها إلى ولد فاطمة رضى اللّه عنها ، كانت سنة عشرين ومائتين أمر المأمون بدفعها إلى ولد فاطمة رضى اللّه عنها ، وكتب إلى قثم بن جعفر عامله على المدينة بأنه قد كان رسول اللّه عليه السلام « 28 » أعطى ابنته فاطمة فدك وتصدق بها عليها وان ذلك كان أمرا ظاهرا معروفا عنه آله عليه السلام . ولم تزل تدعى منه « 29 » ما هو أولى من صدق عليه وانه قد رأى ردها إلى ورثتها وتسليمها إلى محمد بن يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] « 30 » ومحمد بن عبد اللّه بن الحسن « 31 » بن علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] « 32 » ليقوما بها لأهلها . ولما استخلف المتوكل ردها إلى ما كانت عليه [ قبل المأمون ] .

--> ( 27 ) الإضافة من س ، ت . ( 28 ) في س ، ت : صلى اللّه عليه وسلم . ( 29 ) في س ، ت : ولم تزل تدعي بنيه . ( 30 ) الإضافة من س ، ت . ( 31 ) في الأصل : الحسين بن علي ( 32 ) الإضافة : من س ، ت .